رجل يحمل أوعية ماء
صورة مرتبطة بنقل الماء كما نشرها الكتاب.

قبل وصول الماء إلى البيوت عبر الشبكة، كان الحصول عليه جزءًا يوميًا من العمل. ارتبطت الحياة بالعين والآبار، وبأوعية الحمل، وبالمسافة بين البيت ومصدر الماء، ثم تغيرت هذه العلاقة مع إنشاء الخزان ومد الأنابيب.

مصادر قديمة
العين والآبار
وسائل الحمل
الجرة والتنكة
تحول رئيسي
مد شبكة الأنابيب سنة 1965 بحسب الكتاب

01

العين والآبار

يعرض الكتاب العين بوصفها مصدرًا أساسيًا للماء، إلى جانب آبار جمعت مياه المطر أو خدمت مناطق معينة. قيمة هذه المصادر لم تكن في الشرب فقط؛ فقد ارتبطت بسقي الحيوان، والغسيل، وبعض الأعمال المنزلية والزراعية.1

كان موقع المصدر يفرض إيقاعًا على اليوم. ازدحام الناس حول الماء وتبادل الأخبار وانتظار الدور جعلا العين مكانًا اجتماعيًا أيضًا، لا مجرد نقطة خدمة.1

02

حمل الماء إلى البيت

تذكر المادة أن الجرة والتنكة كانتا من أبرز أوعية نقل ماء الشرب، وأن النساء والفتيات حملن جزءًا كبيرًا من هذا العبء. كمية الماء المتاحة للأسرة كانت مرتبطة بعدد الرحلات وقدرة أفرادها على الحمل والتخزين.1

لهذا اختلف استعمال الماء عن الحاضر؛ كل وعاء يحتاج جهدًا للوصول إلى البيت، ما شجع على الاقتصاد في الاستخدام وإعادة ترتيب أعمال الغسيل والتنظيف بحسب توفره.1

03

التحول إلى الشبكة

بحسب الكتاب، أصبحت المياه متوفرة عبر الأنابيب منذ سنة 1965، مرتبطة بخزان في المنطقة المرتفعة. لم يلغ هذا التحول ذاكرة العين فورًا، لكنه نقل الماء من رحلة يومية إلى خدمة تصل أقرب إلى البيوت.1

توضح صور لاحقة أعمال تغيير خطوط المياه داخل البلدة القديمة. وهي تذكّر بأن البنية التحتية الحديثة مرت بمراحل من التوسعة والصيانة، وليست حدثًا واحدًا انتهى سنة وصول الشبكة.