
اعتمدت حياة أهل نحف زمنًا طويلًا على الأرض وما حولها. الزراعة وتربية الحيوان والعمل بالحجر وفرت مصادر رزق متداخلة، وكان الموسم الزراعي ينظم وقت العائلة وعلاقات التعاون بين الناس.
01
محاصيل صنعت اسمًا محليًا
يذكر الكتاب الزيتون والعنب والتين والحبوب ضمن المحاصيل القديمة، ويتوقف عند شهرة العدس النحفاوي. هذه الشهرة جزء من الذاكرة المحلية، وتحتاج إلى جمع روايات المزارعين عن البذار وطريقة الزراعة والسوق الذي وصل إليه المحصول.1
لم تكن الزراعة نشاطًا فرديًا بسيطًا؛ الحراثة والحصاد والدرس ونقل المحصول احتاجت إلى أدوات ودواب وتعاون عائلي. صور الأرشيف تحفظ هذا الجانب بوضوح أكبر من الأرقام وحدها.1
02
الزيتون من الحقل إلى المعصرة
يربط فصل الاقتصاد بين زراعة الزيتون وبين المعصرة الحجرية التي حفظ الكتاب صورًا لأجزائها. تبدأ الدورة بالقطاف والجمع، ثم النقل والهرس والعصر وفصل الزيت، وهي سلسلة عمل شارك فيها أكثر من فرد ومهنة.1
المعصرة اليوم مصدر لفهم التقنية القديمة: شكل حجر الطحن، وآلية الضغط، والأوعية المستخدمة. لكنها أيضًا مكان اجتماعي ارتبط بالموسم والانتظار وتبادل المساعدة.1
03
الحجر والعمل
يتحدث الكتاب عن حجارة البناء والرخام والمحاجر ضمن موارد العمل في البلدة. حضور الحجر في العمارة القديمة ليس منفصلًا عن خبرة الاستخراج والقص والبناء التي توارثها العاملون.1
ومع انتقال جزء متزايد من السكان إلى الوظائف والخدمات والصناعة، تراجع الاعتماد المباشر على الأرض. إلا أن الزيتون والمواسم بقيت جزءًا من هوية العائلة والمشهد المحلي.


