مقتنيات تراثية
أدوات البيت والحقل في ذاكرة نحف
من الطابون والصاج إلى المحراث والمنجل والغربال والقنديل: أدوات تشرح كيف أُنجز العمل اليومي.
مقتنيات تراثية
من الطابون والصاج إلى المحراث والمنجل والغربال والقنديل: أدوات تشرح كيف أُنجز العمل اليومي.
الأداة القديمة تختصر قصة عمل كاملة. شكلها ومادتها وطريقة إمساكها تكشف مقدار الجهد والخبرة التي احتاجها إعداد الخبز أو حصاد القمح أو طحن القهوة أو إنارة البيت.
يجمع الكتاب أواني وصواني وقدورًا وصاجًا وطابونًا وأجرانًا ومدقات. لم تكن هذه الأشياء متشابهة في الوظيفة؛ بعضها للطهي المباشر، وبعضها للعجن أو الطحن أو التخزين أو تقديم الطعام.1
صناعة الخبز مثال واضح: إعداد الوقود والعجين وتسخين الطابون أو الصاج ثم الخبز والحفظ سلسلة أعمال، وكل أداة تمثل مرحلة منها.1
يعرض الفصل المنجل والمحراث والمذراة والمشط والفأس والقدوم وغيرها. بعض الأدوات يعمل بقوة اليد، وبعضها يرتبط بحيوان الجر، وكانت صيانتها وشحذها جزءًا من الاستعداد للموسم.1
دخلت الآلات الحديثة تدريجيًا فاختصرت الوقت وعدد العمال، لكنها غيرت أيضًا المعرفة الجسدية المرتبطة بطريقة الحراثة والحصاد والدرس.1
توثق الصور قناديل ولوكسات وأدوات للقهوة. هذه القطع ترتبط بفضاء البيت والضيافة والسهرات، وليست مجرد مقتنيات منفصلة توضع على رف تراثي.1
عند عرض الأداة في الأرشيف نحتاج اسمها المحلي، ومادتها، ووظيفتها، واسم البيت الذي حفظها. هذه المعلومات تحول الصورة من شكل جميل إلى سجل معرفي.1
أُضيفت الأدوات إلى الأرشيف كصور منفصلة تحت تصنيف «أدوات تراثية». ويمكن لاحقًا تصوير كل قطعة من عدة زوايا وتسجيل شرح صوتي من شخص استخدمها فعلًا.1
من الأرشيف
ارجع إلى الأصل
المواد والمراجع التي استند إليها المقال. المراجع الورقية تُعرض ببياناتها، وتفتح الروابط المواد المتاحة على الإنترنت.
2005 · الصفحات 129-135