قبل الحديث عن تاريخ نحف نفسها، لا بد من فهم الحاضنة الجغرافية التي نمت فيها البلدة. تقع نحف ضمن الجليل الأعلى وتشرف على مرج الشاغور، في منطقة تربط الجبل بالسهل وتكشف كيف أثرت التضاريس والمطر وطرق العبور في الاستيطان والزراعة وحركة الناس.
- امتداد جبال الجليل
- نحو 60 كم طولًا و40 كم عرضًا في المتوسط
- أمطار الجليل الأعلى
- نحو 600–800 ملم وتبلغ 1000 ملم في المرتفعات
- أعلى قمم الجليل الأدنى
- نحو 500–550 مترًا فوق سطح البحر
- معدل أمطار مرج الشاغور
- نحو 700 ملم سنويًا
01
الجليل وحدوده الطبيعية
كانت تسمية الجليل في الماضي أوسع من حدودها المتداولة اليوم، فشملت السلسلة الغربية المسايرة لساحل بلاد الشام حتى خط عرض حمص وفق ما تنقله المادة عن ياقوت. أما في الاستعمال الجغرافي الحديث فتشير جبال الجليل إلى مرتفعات شمال فلسطين الممتدة باتجاه جبال عامل في جنوب لبنان، ضمن المنطقة التي عُرفت بلواء الجليل وشملت أقضية صفد وطبريا وبيسان وعكا.1
تتكون المنطقة من سهول وتلال وهضاب ومرتفعات جبلية. يحدها البحر المتوسط غربًا، والحدود مع لبنان شمالًا، ووادي الأردن والمنخفضات الشرقية باتجاه سوريا والأردن شرقًا. ومن الجنوب يرسم وادي جالود ومرج ابن عامر ووادي نهر المقطع نطاقًا طبيعيًا يفصل الجليل عن المناطق الواقعة جنوبه.


