لم يكن شكل القرية العربية القديمة عشوائيًا. البيوت المتلاصقة، والأزقة الضيقة، والأحواش المسوّرة، واختيار السفح قرب الماء والأرض الزراعية، كلها استجابات لظروف الأمن والعمل والمناخ والحياة العائلية. وتعرض المادة كيف تبدل هذا النمط تدريجيًا في نحف مع اتساع البلدة وظهور الأحياء والخدمات الحديثة.
- بنية القرية
- نواة متراصة تتفرع منها الأحواش والأزقة
- الطريق القديم
- يكفي عادة لمرور دابة محملة أو أكثر بقليل
- أول مجلس محلي في نحف
- عام 1968 بحسب المادة
- دخول شبكة الكهرباء
- في سبعينيات القرن العشرين
01
مبنى القرية العربية القديمة
تكوّن للقرية العربية مبنى خاص نما وتطور عبر مئات السنين. كانت البيوت متراصة ومتقاربة، وساعد هذا التقارب في الدفاع عن السكان وتقليل مواد البناء وأيام العمل، إذ اشترك كل بيتين أحيانًا في جدار واحد.1
لم تكن طرقات القرية القديمة عريضة؛ فكان معظمها يكفي لمرور دابة محملة أو يزيد على ذلك بقليل. وفي القرى الجبلية بُنيت البيوت غالبًا بالحجر البسيط والطين، واستُخدمت القناطر والأقبية، بينما اضطر سكان بعض المناطق الساحلية إلى جلب الحجر من الجبال أو استعمال الحجر الرملي المتوفر في السهل.1


