سنة 1948 محطة حاسمة وحساسة في تاريخ نحف. المصادر العامة تتفق على أن القوات الإسرائيلية دخلت البلدة في تموز ضمن عملية ديكل، وأن القرية بقيت قائمة وبقي معظم سكانها فيها. أما تفاصيل الأيام نفسها وتجارب العائلات فتحتاج إلى شهادات موثقة ومقارنة بين الروايات.
- التاريخ المتداول للدخول
- 18 تموز 1948
- السياق العسكري
- عملية ديكل في الجليل
- تأسيس المجلس
- 1968
01
العملية العسكرية ودخول البلدة
تورد المراجع التاريخية العامة أن نحف دخلتها القوات الإسرائيلية في 18 تموز 1948 خلال عملية ديكل التي استهدفت مناطق واسعة من الجليل، وأن القوة المرتبطة بالعملية في محيط البلدة كانت اللواء السابع. كما تذكر وجود دفاع محلي ومتطوعين من جيش الإنقاذ العربي.3
هذه الخلاصة تحدد الإطار العام ولا تسجل تسلسل كل ما جرى داخل الحارات والبيوت. كتابة رواية يومية دقيقة تحتاج إلى أوامر عسكرية وأرشيفات عربية وإسرائيلية وشهادات من أهل نحف، مع الانتباه إلى اختلاف الذاكرة بعد مرور عقود.3
02
بقاء السكان والقرية
بخلاف قرى كثيرة هُجرت أو هُدمت، بقيت نحف قائمة وبقي معظم سكانها في بيوتهم. تورد المراجع أيضًا رواية عن استعمال قوة للضغط على السكان لتسليم السلاح، وعن اعتراض قائد عسكري ووعد بمحاسبة المسؤولين. هذه رواية منقولة عن مصدر بحثي وينبغي العودة إلى المرجع الكامل قبل توسيعها أو نسب تفاصيل إضافية إليها.3
البقاء لا يعني غياب الخوف أو القيود أو فقدان الأراضي، كما لا يعني أن تجربة كل عائلة كانت متطابقة. لهذا يفصل الأرشيف بين الحقيقة السكانية العامة وبين الشهادة الشخصية التي تحتاج اسم الراوي وتاريخ المقابلة وموافقة النشر.3
03
الحكم العسكري والحياة اليومية
خضع المواطنون العرب داخل إسرائيل، ومنهم سكان نحف، لنظام الحكم العسكري حتى سنة 1966 وفق المراجع العامة. تركت التصاريح والقيود الإدارية أثرًا على الحركة والعمل والتعليم والعلاقة بالأرض، لكن كتابة أثرها الخاص على نحف تتطلب وثائق محلية وشهادات لا يوفرها المصدر التجميعي وحده.