يمكن قراءة نمو نحف من مبانيها العامة. غرفة صف في 1928، مبنى مجلس في 1970، مدارس جديدة منذ السبعينيات والثمانينيات، محطة صحة ومراكز شباب، ثم توسع متواصل. المبنى هنا ليس حجارة فقط؛ هو علامة على ازدياد السكان وتنوع حاجاتهم.

أول مبنى مدرسي
غرفتان سنة 1928
مبنى المجلس
شُيّد سنة 1970 ثم توسع
مبنى الشباب
افتُتح سنة 2001

01

بداية التعليم النظامي

بحسب صفحة المجلس، بدأ مبنى المدرسة الابتدائية التي تحمل اليوم اسم سامي عبد السلام بغرفتين سنة 1928، ثم توسع على مراحل. هذه أقدم نقطة زمنية محددة لمؤسسة تعليمية في القائمة الرسمية، وتستحق ملف صور مستقل للصفوف والمعلمين وأفواج الطلاب.1

في السبعينيات بُنيت مدرسة العين الابتدائية قرب العين القديمة، ومنها أخذت اسمها. الربط بين المدرسة ومصدر الماء يوضح كيف تحمل المؤسسات الحديثة ذاكرة المكان حتى عندما تتغير وظيفة الموقع أو شكله.12

02

من الابتدائي إلى التعليم الشامل

بُنيت مدرسة ابن سينا الشاملة في الثمانينيات وافتُتحت سنة 1986، ثم توسعت البنية التعليمية مع المدرسة الابتدائية الثالثة التي افتُتح مبناها في حزيران 2003. أما مدرسة الرسالة الشاملة فافتُتحت أجنحتها على مراحل في 2009 و2011 وفق تسلسل المجلس.1

تذكر الصفحة الرسمية كذلك مدرسة تكنولوجية إقليمية تابعة لنعمت تعمل في مبنى مستأجر، إضافة إلى وحدات رياض أطفال في مناطق مختلفة. توثيق هذه المؤسسات يجب ألا يقتصر على تاريخ البناء؛ الأهم جمع أسماء الإدارات والمعلمين والبرامج والصور الجماعية بإذن أصحابها.1

03

المجلس والصحة والشباب

شُيّد مبنى المجلس المحلي سنة 1970 ثم أُضيفت إليه أقسام وتوسعات. وفي 1997 أُقيمت محطة صحة الأسرة قرب مسجد النور، كما افتُتح مبنى مفعال هبايس للشباب سنة 2001 قرب ملعب كرة القدم، واستُخدم للأنشطة غير الرسمية ووحدات الشباب.