تعدادات الانتداب وإحصاءات القرى تمنحنا أول سلسلة أرقام واسعة يمكن مقارنتها عن نحف: عدد السكان، عدد البيوت، ومساحات الأراضي بحسب استعمالها. لكنها نتاج إدارة استعمارية ولها تعريفاتها وأهدافها، لذلك يجب قراءة الجدول مع شرح لا كأرقام منفصلة.
- تعداد 1922
- 818 نسمة
- تعداد 1931
- 994 نسمة في 194 بيتًا
- إحصاءات 1945
- 1,320 نسمة و15,745 دونمًا
01
تعداد سنة 1922
سجل تعداد فلسطين لسنة 1922 في نحف 818 نسمة: 810 مسلمين وستة مسيحيين أرثوذكس واثنين من اليهود. هذه الفئات هي تصنيفات التعداد الرسمي في زمنه، ولا تكشف وحدها اللغات أو العلاقات العائلية أو مدة إقامة كل شخص.23
كان 1922 أول تعداد عام واسع للإدارة البريطانية بعد الحرب العالمية الأولى. لذلك يصلح كنقطة بداية للمقارنة، لكن ليس من الدقة اعتباره أول معرفة بعدد السكان في تاريخ القرية؛ فقد سبقته تقديرات عثمانية ورحلية بمنهج مختلف.2
02
تعداد 1931 والبيوت
ارتفع العدد سنة 1931 إلى 994 نسمة، وسُجلوا جميعًا كمسلمين، موزعين على 194 بيتًا. وبقسمة السكان على البيوت يظهر متوسط حسابي يزيد قليلًا على خمسة أشخاص للبيت، لكنه لا يخبرنا بحجم كل أسرة ولا بعدد الأسر التي قد تشترك في مبنى واحد.23
الفرق بين تعدادَي 1922 و1931 هو 176 شخصًا، أي زيادة تقارب خمس العدد الأول خلال تسع سنوات. لا يمكن من الرقم وحده فصل أثر الولادات والوفيات والهجرة أو اختلاف التسجيل، ولذلك لا ينسب المقال الزيادة إلى سبب واحد.2
03