تدخل نحف التاريخ المكتوب العثماني بأرقام عن الأسر والمحاصيل والضرائب. السجل مهم لأنه يكشف بنية الاقتصاد، لكنه ليس تعدادًا حديثًا ولا يسجل كل فرد بالاسم في الملخص المتداول. لذلك يجب قراءته بحذر، مع فصل الرقم الأصلي عن أي تقدير لاحق لعدد السكان.
- السنة
- 1596
- الوحدة الإدارية
- ناحية عكا ضمن لواء صفد
- المسجل
- 108 أسر و9 عزّاب
01
نحف في دفتر الضرائب
بحسب المرجع المنشور الذي يلخص دفتر سنة 1596، وردت نحف ضمن ناحية عكا التابعة للواء صفد، وسُجلت فيها 108 أسر وتسعة عزّاب، ووصف السكان في السجل بأنهم مسلمون. هذه أعداد وحدات ضريبية وليست عدًّا فرديًا لكل رجل وامرأة وطفل.3
من الخطأ ضرب عدد الأسر برقم ثابت ثم تقديم الناتج كعدد سكان مؤكد. حجم الأسرة يختلف من زمن إلى آخر، كما أن السجل قد يستثني فئات أو يسجل المكلفين بالضريبة لا كل المقيمين. لذلك يحتفظ المقال بأرقام الدفتر كما هي ويترك التقديرات السكانية خارج خانة الحقائق.3
02
ماذا كان الناس ينتجون؟
تذكر خلاصة السجل ضريبة بنسبة 25% على القمح والشعير والمحاصيل الصيفية وأشجار الفاكهة، وعلى الماعز وخلايا النحل، إضافة إلى إيرادات عارضة، وبلغ مجموعها 6,629 آقجة. تنوع البنود يكشف اقتصادًا يجمع زراعة الحبوب والبساتين وتربية الحيوان والنحل.3
لا تساوي قيمة الضريبة دخل القرية كله، ولا تخبرنا مباشرة بمقدار الأرض المزروعة أو تفاوت الثروة بين الأسر. لكنها تقدم قائمة بما اعتبرته الإدارة موارد قابلة للجباية، وتؤكد استمرار أهمية الزراعة المختلطة في محيط نحف.3
03
الاسم بين المصادر والرواية المحلية
يذكر تقرير أثري أن اسم Nef معروف في مصادر صليبية، وأن الصيغة الحالية للاسم تعود إلى العهد العثماني. أما صفحة المجلس فتورد تفسيرات محلية للاسم تربطه إما بصغر البلدة أو بنحولها، أو بكلمة قريبة من «لحف» الجبل أي سفحه. هذه تفسيرات متداولة، وليست اشتقاقًا لغويًا محسومًا بوثيقة واحدة.