جاري فتح الصفحة

نحف على شاشة بلفونك

بيصير للموقع أيقونة بتفتحه منها مباشرة.

  1. افتح الموقع في Chrome أو Edge، ثم اختر «تثبيت التطبيق» من قائمة المتصفح أو من الأيقونة بجانب العنوان.
  2. إذا لم يظهر الخيار، جرّب فتح الموقع من البلفون واتبع خطوات جهازك أدناه.
نحف | نحف
نحفتاريخ وتراث
نحف تاريخ وتراث - أرشيف المعلوماتعدسة الماضي- أيام زمانالحكاية كما هي: فيديوهات ومقابلاتذاكرة المكان-معالم وآثاروجوه لن ننساهاأجمل ما قيل عن نحف
المزيد
وثائقدليل البلدشخصيات من بلدي
شاركنا
نحف تاريخ وتراث - أرشيف المعلوماتعدسة الماضي- أيام زمانالحكاية كما هي: فيديوهات ومقابلاتذاكرة المكان-معالم وآثاروجوه لن ننساهاأجمل ما قيل عن نحفروابط إضافيةوثائقدليل البلدشخصيات من بلديتثبيت تطبيق نحفشاركنا
الرئيسية/مقالات نحف/نحف

نحف تاريخ وتراث · أرشيف المعلومات

نحف

نحف في صور قديمة وحديثة، وموقعها وسكانها وتاريخها، والتحولات التي طرأت على عمرانها وحياتها الاجتماعية.

نحف

تاريخ وتراث

مشروع مجتمعي مستقل لحفظ ذاكرة نحف وإتاحتها للأجيال القادمة.

استكشف نحفنحف تاريخ وتراث - أرشيف المعلوماتعدسة الماضي- أيام زمانالحكاية كما هي: فيديوهات ومقابلاتذاكرة المكان-معالم وآثاروجوه لن ننساهاأجمل ما قيل عن نحف
روابط إضافيةوثائقدليل البلدشخصيات من بلديتثبيت تطبيق نحفشاركناالإدارة
© 2026 نحف · تاريخ وتراثالمعلومات التاريخية تُراجع وتُوثّق تدريجيًا

في هذا المقال

نحف بالصورالموقع والسكانالآثار واسم القريةتاريخ القريةأوضاع القرية قديمًاالعمران والخدماتالسكان وأصول العائلاتالعمارة والحياة الشعبيةالمصادر والمراجع
كل مقالات نحف

إن مستقبل أي شعب لا يمكن فصله عن حاضره وماضيه، وماضي بلادنا عريق فهي مهد الحضارات السماوية. يحق لنا أن نفتخر بذلك ونعتز، لقد مرت حضارات وشعوب عديدة؛ كنعانية، مصرية، حثيّة، كلدانية، فارسية، يونانية، رومانية، إسرائيلية، عربية إسلامية.

نحف بالصور

منظر عام للقرية عام 1956
منظر عام للقرية عام 1956
منظر عام للقرية عام 1967
منظر عام للقرية عام 1967
منظر عام للقرية سنة 1976
منظر عام للقرية سنة 1976
منظر عام للقرية سنة 1992 (سنة الثلجة)
منظر عام للقرية سنة 1992 (سنة الثلجة)
منظر عام للقرية سنة 1998 (من الجلمة)
منظر عام للقرية سنة 1998 (من الجلمة)
منظر عام للقرية سنة 1999 (من الطائرة)
منظر عام للقرية سنة 1999 (من الطائرة)
منظر للقرية عام 2022
منظر للقرية عام 2022
منظر للقرية عام 2023
منظر للقرية عام 2023
منظر للقرية عام 2024
منظر للقرية عام 2024
منظر عام للقرية 2025
منظر عام للقرية 2025

الموقع والسكان

خريطة قضاء عكا وموقع نحف
خريطة قضاء عكا وموقع نحف

نحف هي قرية عربية، تقع على تلة ترتفع 350م عن سطح البحر، تحيط بها قرية دير الأسد والبعنة من الغرب وقرية ساجور والرامة من الشرق، من الجنوب مدينة كرمئيل، وصلت حدود أراضي القرية إلى كسرى في الشمال وسخنين في الجنوب.

تقع نحف من الجهة الشمالية من شارع عكا صفد، وهي ضمن قضاء عكا.

أما بالنسبة للسكان فكلهم عرب مسلمون، حتى عام 1923م حيث سكنت القرية عائلتان مسيحيتان وهم آل باسيلا وآل ارشيد، الذي نزح آخرهم يوسف ارشيد إلى البعنة سنة 1923 ثم رحل إلى الرامة بعد أن أقام 17 سنة، وكانت لهم مقبرة بشرق البلدة القديمة، لكن أزالتها الطريق وتسمى الطريق بقبور النصارى حتى يومنا هذا. أما عدد السكان على مر السنوات فكان كالتالي:

1922: 818 نسمة (تقريبًا).

1931: 994 نسمة (تقريبًا).

1960: 1800 نسمة (تقريبًا).

1973: 4000 نسمة (تقريبًا).

1996: 7000 نسمة (تقريبًا).

97-1998: 8000 نسمة (تقريبًا).

99-2000: 8500 نسمة (تقريبًا).

2002-2001: 8800 نسمة (تقريبًا).

2003: 9600 نسمة (تقريبًا).

2004-5: 10000 نسمة (تقريبًا).

2015-2006: 13000 نسمة تقريبًا.

2026-2016: 14500 نسمة تقريبًا.

الآثار واسم القرية

وقرية نحف بقايا من العصور الوسطى وقطع معمارية وآثار حجرية، وفيها ناووس ومغر ومدافن نحتت في الصخور وفسيفساء، وهذه الآثارات منتشرة هنا وهناك وعلى مساحة أرض تساوي مساحة أرض مدينة صغيرة، وهذه الآثارات تدل على أنها بقايا مباني من العصور الوسطى.

وقد ضاع اسم القرية الأول الكنعاني الذي ترك هناك آثاراته العديدة من توابيت الفخار وتوابيت رصاص وأكواز فخارية وزجاجية وقناني زجاجية صغيرة، مما عرف باسم "البكيات". وكم عُثر بطريق الصدف وفي أوقات متتابعة وعلى مسافات عميقة في الأرض على أسس بناء ومغر بعضها كان للماء وبعضها مدافن ومساكن وأعمدة حجرية، وكثير مثل هذا لا يزال في بطن الأرض مما يدل على أن البلدة هدمها طاغية ثم عادت وبنيت على أنقاضها، أما بقايا المباني التي أقيمت في العصور الوسطى لا يزال لها أساسات، وفي بعض المحلات قائمة على علو أكثر من متر بحجارتها الضخمة وقد وقفت على أنقاضها أكثر من مرة، وهي تقوم من الناحية الشمالية الغربية من البلدة الحالية، ومعروف أن العصور الوسطى يشمل بعضها أيام الحروب الصليبية، ذلك يجعلنا نرجح إلى أن هذه المباني أقامها الصليبيون لأسباب نجهلها.

لقد ذكرت أن الاسم الأول لنحف قد ضاع فلما نزلها أجداد سكانها في القرن الخامس عشر الميلادي وأقاموا على أنقاضها بلدة يجهلون اسمها، بلدة ذهبت ضحية الحروب الصليبية، بلدة لم يعد إليها سكانها الأوائل، عندما أقام أولئك السكان الجدد في البلدة التي ضاع اسمها الأول وبجانب جبل شامخ شديد الانحدار، يقال له باللغة العامية لحف الجبل "أي أن الجبل يلتحفه" فدعوا بلدتهم الجديدة باسم "لحف" ثم تحرفت إلى ما عليه اليوم أي "نحف".

الجبل الذي يحد القرية من الشمال، شديد الانحدار (تصوير المؤلف).
الجبل الذي يحد القرية من الشمال، شديد الانحدار (تصوير المؤلف).

ويذكر أيضًا إنه كان مصنع لصناعة الفخار والتحف تحت الأرض منذ زمن الكنعانيين والصليبيين عندها سميت القرية "تحف" وتحرف مع مرور الزمن إلى أن أصبحت "نحف". هذه التفسيرات كلها ادعاءات وتكهنات ليست مستندة إلى أية وثيقة رسمية صحيحة يمكن الاعتماد عليها، ولا نعرف من أين جاء اسم القرية بالضبط وليس هناك أي مصدر موثوق صحيح.

تاريخ القرية

يعود تاريخ القرية إلى أكثر من 3000 سنة، وقد عُثر على آثار كنعانية تشهد بذلك منها المغاور المنحوتة نحتًا ومقسمة إلى غرف وأيضًا النواويس (توابيت) التي وجدت، والأواني الزجاجية والفخارية.

كل هذا يعود إلى زمن الكنعانيين، ويعود تاريخ الكنعانيين إلى العرب الذين ارتحلوا من جزيرة العرب وهم من الشعب السامي، ويعود تاريخهم إلى سام بن نوح عليه السلام.

وبعد الكنعانيين جاء العبرانيون ثم الكلدانيون والرومان وبعدهم جاء المسلمون وكان أيضًا الصليبيون وبعدهم جاء المماليك والأتراك ثم البريطانيون حتى الإسرائيليين، بعد الحروب الصليبية وقبلها كان يسكن العرب وبعدها لكن كانوا ينتقلون حيث مصدر رزقهم. (مخول، (1979): ص 68-72).

أوضاع القرية قديمًا

لقد كانت أوضاع نحف اقتصاديًا على حاجتها وقدرها، فقد كان المحصول، يكفي للبيت وحين يزيد محصول القرية بأكملها فإنه يكفي لعشر سنين للفقير والغني وهذا بفضل الله وإرادته، فقد زرعت النباتات والأشجار بأنواعها.

ولقد كانت أحوال القرية السياسية سيئة فقد كانت القرية على خلاف مع الحكومة الإسرائيلية وذلك بسبب مصادرة أراضي البلدة للتطوير وبناء مدينة جديدة يهودية تدعى "كرمئيل"، والتي سببت عدة مشاكل أمنية وأتلفت زراعيًا، فقد انتشرت الإضرابات والمظاهرات وأقيمت احتجاجات بأنواعها فقد قيل مدينة كرمئيل ابنة قرية نحف.

ولقد كانت أحوال القرية الاجتماعية سيئة بعض الشيء إذ كانت أمور الصحة غير متوفرة وغير كافية ولقد انتشرت الأمراض المعدية والخبيثة في صفوف البلدة، فقد مات الكثير من الأطفال والمسنين والرجال والنساء في أوضاعهم الصحية السيئة.

ومن الناحية العلمية فقد كان العلم غير متقدم إلى حد ما فقد اتخذ المسجد لتعليم الأطفال القراءة والكتابة والدين وسمي "بالكتّاب".

ومن الناحية السكانية فإن عدد سكان القرية قديمًا كان كثيرًا ومن الممكن أن يتواجد في البيت الواحد عشرة أنفار وهذا بسبب الصحة السيئة للبيت والاقتصاد السيء ومن جهة أخرى حصل تقدم في الزراعة وفي الأيدي العاملة فأحدث تطويرًا ملحوظًا نسبيًا.

العمران والخدمات

لقد بنيت القرية على شكلها التقليدي في نهاية العهد التركي وبعد ذلك الانتداب حيث بدأ عدد السكان بالازدياد إلى حد لم تلك المنازل القديمة تتسع للسكن، ولذا بدأ بعضهم ببناء منازل في الحقول المفتوحة بعيدًا عن النواة، وكل ذلك بعدما سمحت منظمة الأمن المركزي بتوفير الأمن والحماية للسكان وعدم خوفهم من قُطّاع الطرق وغير ذلك.

وبعد ذلك بعدة سنوات أي الخمسينيات من هذا القرن ازدادت مساحة القرية المسكونة واتسعت رقعتها فنجد بعض البيوت قد بنيت خارج النواة والمركز.

وتمتاز هذه الأحياء الجديدة التي بنيت قريبًا من الشارع المؤدية للقرية العصرية الكبيرة المتباعدة عن بعضها، ثم تطورت الشوارع وشقت غيرها وعبدت وأصلحت. ولقد توسع المنزل فقد ازدادت الغرف وخصصت كل غرفة إلى وظيفة معينة، ولقد حلت المياه الجارية في الأنابيب بدلًا من الآبار وقد تم بناء وتطوير مسجد جديد في الجهة الجنوبية من القرية.

وسكان هذه القرية كانوا يعتمدون في معيشتهم على الزراعة والعمل البسيط في القرى المجاورة، وهناك أيضًا حرفيون من خارج القرية كانوا يعملون في استخراج الحجارة من الأرض، (في المحجر) وكان يعمل معهم أشخاص من القرية.

إن اقتصاد القرية ازداد وازدهر فقد ارتفع مستوى الحياة وحلّ العلم والتطوير وازدادت كميات محصول الزراعة وأدخلت عليها الماكنات الزراعية التكنولوجية، فكثر المنتوج وأصبحت هناك عدة أصناف من المزروعات والأشجار وأصبح هناك تهجينات علمية زراعية لتطوير وتقديم الزراعة.

من الناحية العلمية فقد أقيمت ثلاث مدارس ابتدائية وأخرى إعدادية ومدرسة ثانوية والتي انفصلت عنها بعد ما كانتا مندمجتين.

ونجد في القرية مؤسسات عامة مثل: بيت العجزة، المدارس، بيت الشبيبة، البريد، صناديق المرضى وغيرها... التي توفر الراحة وتضمن حياة الناس وتساعدهم.

لقد أصبح مصدر عيش القرية من الصناعة والتجارة فقد أهملت الزراعة بشكل كبير وأهملت المباني التقليدية القديمة فقد أصبحت معظمها مهدمة، وقد تم تغيير أنابيب المياه في البلدة القديمة وتعبيد وتصليح الطرق في أنحاء مختلفة من القرية.

تغيير خط المياه في البلدة القديمة (تصوير المؤلف)
تغيير خط المياه في البلدة القديمة (تصوير المؤلف)
تغيير خط المياه في البلدة القديمة (تصوير المؤلف)
تغيير خط المياه في البلدة القديمة (تصوير المؤلف)

وتمّ بناء بناية جديدة للمجلس وبناء ملعبين لكرة القدم والحديقة العامة، وعلى هذا النحو حصلت القرية على أجمل قرية في الوسط العربي عدة مرات متتالية:

مجلس نحف المحلي يفوز بجائزة البلدة الجميلة في إسرائيل؛ سبقتها فوزه، واستحقاقه بالجائزة السنوية لمركز السلطات المحلية ووزارة الداخلية تقديرًا لحسن إدارته في تصريف الشؤون المالية.
مجلس نحف المحلي يفوز بجائزة البلدة الجميلة في إسرائيل؛ سبقتها فوزه، واستحقاقه بالجائزة السنوية لمركز السلطات المحلية ووزارة الداخلية تقديرًا لحسن إدارته في تصريف الشؤون المالية.

وصلت القرية بشبكة الكهرباء سنة 1970م وبالمياه سنة 1965م، ومن أهم التغيرات هي انتقال العمل بالأرض بالطرق القديمة الصعبة الشاقة والتي كانت تستعمل أيدي عاملة كثيرة، إلى العمل بالطرق السهلة والتي تضمن الراحة للإنسان وعدم المشقة وتوفير الوقت، كل هذا عن طريق الاختراعات وتطوير الأجهزة والماكنات التي تعمل وتحل مكان الأيدي العاملة الكثيرة فيكفي شخص واحد ليقود الماكنة، من أهمها التراكتور وآلات الزراعة التي يستخدمها الإنسان في الحراثة في الأرض بدلًا من الدواب والفدان والأدوات القديمة.

الحاج توفيق عيسى أثناء الحراثة (من استوديو عوني)
الحاج توفيق عيسى أثناء الحراثة (من استوديو عوني)

السكان وأصول العائلات

سكان نحف الأصليون منهم جاء من العراق، ومنهم من الأردن والضفة الغربية، وكما ذكر الأستاذ عبد الغني قادري أبو شوكت² أن هناك بعض العائلات التي جاءت إلى القرية وأسلمت، وأقدم العائلات في القرية جاءت من اليمن، وقد كان أول إحصاء سكاني رسمي لكل البلاد حيث كان عدد سكان القرية 900 فردًا وقد كان ذلك عام 1933م.

² الأستاذ عبد الغني قادري أبو شوكت ثاني مدير مدرسة في القرية.

العمارة والحياة الشعبية

تشهد آثار نحف أنه في قديم الزمان سكنها أشخاص ذو حضارة معمارية متطورة وقد وجدت في القرية آثار تدل على ذلك والتي تشهد على حضارة هذه الشعوب منها:

– مساحات كبيرة من الفسيفساء.

– أماكن أخرى فيها مربعات حجرية ملونة تستعمل للزينة ورصف الأرض.

– كما وجدت أعمدة كانت تستعمل لإقامة العمار وغيرها...

وكل هذا يدل على التقدم والتطور والحضارة.

أما بالنسبة للأفراح فقد كانت تقام في ساحة المسجد ويجمع أهل القرية الحطب ويشعلونه وتبدأ العتابا والزجل والحداء والزغاليط وغيرها... أما اليوم فيقام الفرح قريبًا من بيت والد العريس وليس في مكان واحد فقط بل عدة أماكن منتشرة على جميع أنحاء القرية أو بالقاعات.

بالنسبة لمحاصيلها الزراعية قديمًا كان من أهمها: الزيتون، العنب، التين، ومن أشهرها العدس النحفاوي.

منظر عام للقرية بريشة الرسام حسين أيوب
منظر عام للقرية بريشة الرسام حسين أيوب

ارجع إلى الأصل

المصادر والمراجع

المواد والمراجع التي استند إليها المقال. المراجع الورقية تُعرض ببياناتها، وتفتح الروابط المواد المتاحة على الإنترنت.

  1. أرشيف المعلوماتنحف — الملف المرفق

    النص والصور الواردة في الملف المرفق، 13 صفحة.

المقال السابق البيت العربي القديمالمقال التالياثار نحف