نحف تاريخ وتراث · أرشيف المعلومات
اثار نحف
آثار نحف ومعالمها القديمة: المقامات والعين والبيت العربي ومغارة عوبا، وحجارة المعاصر والطاحونة.
نحف تاريخ وتراث · أرشيف المعلومات
آثار نحف ومعالمها القديمة: المقامات والعين والبيت العربي ومغارة عوبا، وحجارة المعاصر والطاحونة.
لا بد أن تكون لقرية عريقة الأصل قديمة العهد آثار قد تركتها الشعوب السابقة التي سكنتها، فقد عثر في القرية على آثار كثيرة يعود تاريخها إلى الشعوب التي سكنت القرية منتشرة هنا وهناك وعلى مساحة واسعة، ومن أهم هذه الآثار:
في الزاوية الجنوبية الغربية وعلى مسافة نحو نصف كيلومتر من البلدة الحالية وعلى تل قليل الارتفاع ويعرف بجلمة نحف هناك آثار بناية قديمة العهد، ضخمة الحجارة مهدمة يخال لناظرها أنها كانت قلعة صغيرة أو أحد المعابد أو المرتفعات التي كانت للكنعانيين يقدمون عليها ذبائحهم.
مدفون بشمال نحف الشيخ محمد ربيع وعليه بناية ذات قبة، مساحة هذه البناية نحو 5×5 أمتار. ويوجد بشرق القرية أيضًا ضريح عليه بناية أصغر بقليل من البناية الأولى، يرقد تحتها الشيخ محمود عبد الرحيم، وقد ذكروا أن الشيخين المذكورين كانا قائدين لجيشين من جيوش المسلمين في الحروب الصليبية.
عندما كان يستشهد المسلم بالحروب الصليبية كان يدفن حيث استشهد، ولما انتهت الحروب الصليبية وعادت الأمور طبيعية أخذ المسلمون يقيمون البنايات التي لم يتجاوز أكبرها 6×12 أمتار، إلا نادرًا على قبور قوادهم الذين استشهدوا بالحروب الصليبية، وكان ذلك تقديرًا لشجاعاتهم وخدمتهم لوطنهم. (مخول، (1979). ص 70).
وضع على مدفنة (مقبرة) القرية حجر ضخم يدعى بالنصب التذكاري وسبب وضعه هو ذكرى لمجزرة صبرا وشاتيلا.
على بضعة أمتار من النصب التذكاري نحو الغرب يوجد الحجر المبارك لكن لم أحصل على أية معلومات حول هذا الحجر وسبب تسميته.
موجود في وسط القرية بناية صغيرة مساحتها حوالي 1×1 أمتار ذات قبة صغيرة تسمى الزاوية، لم أحصل على أية معلومة حولها.
وجد بطريق الصدف مصنع لصناعة الفخار تحت بيت السيد أحمد عاطف كان يستعمل لصناعة الأواني الفخارية والزجاجية منذ زمن الصليبيين.
كان لسكان القرية في أرض الشمال الشرقي من مدينة كرمئيل الواقعة بجوار القرية من الجهة الجنوبية، ثم أصبحت مدينة كرمئيل واستولت على الأرض وكانت تعرف هذه الأرض بأرض العمدان مع أنه لم يكن هنالك عمدان وآثار بناء بل أرض زراعية فقط، وعندما كان البلدوزر يحفر لإقامة ملجأ ظهرت حجارة كبيرة وأعمدة ضخمة تدل على أنه كان هنالك بناية كبيرة ضخمة.
إن هذا الأثر يقع في أرض منخفضة مما جعل التراب يعلوه بكثرة حتى غمره (ردمه)، وقد عرف أهل القرية هذا الأثر منذ زمن بعيد وما زالوا يروه لأبنائهم وأحفادهم.
وبسبب استيلاء اليهود على أرض العرب ومن بينها أرض نحف ارتفع نشيد يقول:
نادي المنادي في الجليل — أرض العروبة للعرب.
وشاغورنا ماله مثيل — وترابك أغلى من الذهب.
ما نرضى عيش الذليل — لو صرنا لجهنم حطب.
وتحولت أعراس القرية إلى مظاهرات كفاحية تنشد:
لو هبطت سابع سما — عن أرضنا ما ننزل
وأرواحنا لها فدا — ما نرضى تبقى مقفلة
والشعب اللي بحب السلام — رب الكرم والمرجلة
والعين والتي تعتبر شيئًا نادرًا فما زال ينبوع صغير يخرج من بين الصخور.
وقد عثر في أحد جدران القرية على حجارة قديمة جدًا، وكانت تستعمل هذه الحجارة في معصرة الزيتون، فوجد حجران بشكل مستدير وحجر بشكل مستطيل.
من أهم الآثار في القرية هو البيت العربي القديم، ففي هذه الأيام لم يعد الكثير من هذه البيوت إلا القليل.
مغارة عوبا من الجهة الشمالية الغربية وعلى نحو كيلو-أو كيلو ونصف من القرية، وكانت هذه المغارة تستعمل للرعاة والمواشي، فكان الراعي يضع قطيعه داخلها، وعوبا قد تكون من عب السريانية بمعنى الوسط أو من عب الغابة. (مخول، (1979). ص 70).
من الآثار المهمة والتي أخذت بالاندثار وقلة الاستعمال "معصرة الزيتون الحجر"، يوجد بالقرية: عند الأستاذ إبراهيم عبد الغني أبو واصف وشركائه، والسيد محمد سلامة مطر.
طاحونة استعملت لطحن القمح والحبوب، وهي موجودة في معصرة الزيتون لدى الأستاذ إبراهيم عبدالغني أبو وصفي.
ارجع إلى الأصل
المواد والمراجع التي استند إليها المقال. المراجع الورقية تُعرض ببياناتها، وتفتح الروابط المواد المتاحة على الإنترنت.
النص والصور كما وردت في الملف المرفق، 7 صفحات.