
لم يبدأ كتاب «نحف: تاريخ وتراث» كمشروع مؤسسي كبير، بل كفكرة حملها علي حسن قشقوش منذ سنوات المدرسة. ومع الوقت تحولت الفكرة إلى عمل ميداني طويل جمع بين القراءة، والصور، والمقابلات مع أبناء البلدة، ومحاولة حفظ ما بقي من الذاكرة المحلية قبل أن يضيع.
- المؤلف
- علي حسن قشقوش
- سنة الإصدار
- 2005
- مدة العمل
- نحو أربع سنوات ونصف
- عدد الأبواب
- ستة فصول
01
فكرة بدأت في المدرسة
يذكر قشقوش أن الفكرة بدأت عندما كان في الصف الثامن، بعد أن اطّلع على تجربة المربي ريحان تيتي في توثيق تاريخ قرية البعنة. شجعته تلك التجربة على البحث في جذور بلدته وجمع ما يتصل بنحف من مواد مكتوبة وصور وروايات محلية.1
لم يكن الهدف كتابة سرد تاريخي فقط؛ مقدمة الكتاب توضّح رغبة المؤلف في حفظ صورة القرية القديمة، وآثارها، وأدواتها، وذاكرة أهلها، وربطها بما طرأ على البلدة من تغيرات حتى بداية الألفية الجديدة.1
02
عمل امتد أكثر من أربع سنوات
اعتمد العمل على مصادر مطبوعة ووثائق وصحف ونشرات محلية، إلى جانب مقابلات مع اثني عشر شخصًا من أبناء نحف. هذه المقابلات منحت الكتاب قيمة إضافية، لأنها حفظت معلومات لا تظهر عادة في السجلات الرسمية، مثل تفاصيل المدرسة القديمة والماء والبيت والأغاني والعادات.1
وصف المؤلف التجربة بأنها صعبة وقاسية في بدايتها، لكنها انتهت بكتاب من 173 صفحة تقريبًا، يضم ستة فصول تنتقل من الجليل والشاغور إلى القرية العربية القديمة، ثم نحف ومؤسساتها ورياضتها وتراثها الشعبي.1
03
كتاب محلي صنعته جهود جماعية
يحمل الكتاب اسم مؤلفه، لكن صفحة الحقوق تسجل شبكة من المساهمين: راجع اللغة الأستاذ بهجت شباط، وراجع المادة علميًا الأستاذ مهلهل حسن، وتولى ساهر حبيب الله الصف والطباعة، وصمم محمود ياسين الغلاف، بينما نفذ علي حسن قشقوش المونتاج.
