أجمل ما قيل عن نحف
نحف يا دار الأجداد وسقى الله أيام زمان
قصيدة شعبية جليلية عن نحف، وذكريات الأجداد، وطيبة الناس، وأصالة الماضي، ومعاني حروف ن ح ف.
🎶 يا نحف يا دار الأجداد يا نحف يا دار العزّ من قديم الزمان يا حكاية أجدادنا، يا طيبة المكان يا بلدةٍ بالجليل، شامخة مثل الجبال اسمك بقلوبنا محفور، يا فخر هالأوطان يا نحف يا دار الطيب وأهل الكرامة يا منبع النخوة والمروّة والشهامة يا بلدةٍ كانت تجمع القلوب على المحبّة وكانت البسمة فيها عنوان السلامة آه يا أيّام زمان، يا أحلى حكاية يا ريحة خبز الطابون، يا لمّة دافية يا صوت أمّهاتنا ينادي من بعيد ويا قعدة الأجداد، يا ذكرى غالية وين الليالي الحلوة تحت ضوّ القمر؟ وين الحكايا اللي ما بنملّ من السهر؟ وين الجيران اللي قلوبهم على بعض وين المحبّة اللي كانت أكبر من العمر؟ كانت بيوتنا مفتوحة لكلّ ضيف والجار للجار سند، والقلب ما يعرف حيف وفنجان قهوة عَ النار، والهيل يفوح والضيف بين أهله، لا غريب ولا ضعيف
نون وحاء وفاء… سرّ اسم نحف يا نحف، يا اسمٍ من ثلاثة حروف في كلّ حرفٍ معنى، وفي كلّ معنى معروف خلّيني أحكي عن حروفك يا بلادي وأزرع معانيها بقلوب الأجيال صفوف ن — نخوة ونشامة ونور المحبّة نون النخوة، وقت الشدايد والفزعة نون النشامى، أهل المواقف الصعيبة ونون ناسٍ لبعضها دايمًا سند وأهل القلوب الطيّبة والنيّة الحبيبة ح — حبّ وحنان وحُسن المعاملة حاء المحبّة بين أهل البلد والجيران وحاء حنان الأمّهات بليالي زمان وحاء حُرمة الجار وصون العشرة والاحترام اللي يرفع قدر الإنسان ف — فخر وفزعة ووفا وأصالة فاء الفخر اللي على روسنا مرفوع وفاء الفزعة، لا نادى الواجب منقوم وفاء الوفا للعهد، مهما طال الزمان وفاء لبلادنا، ولترابها المزروع نون وحاء وفاء، يا حروفٍ غالية فيها الحكاية، وفيها معاني أصليّة ثلاثة حروف، لكن معناها كبير بتحكي عن بلدةٍ عزيزة وأهلٍ وفيّة
وهذا تفسير رمزي شعري لحروف اسم نحف، وليس اختصارًا تاريخيًا رسميًا للاسم.
" نحف وأيّام الطيبة" يا زين دارٍ كان بابها ما ينسكّر والضيف ييجي، والفرح بالدار يكبر والأمّ تعجن خبزها من طيب إيديها والريحة من بين الحارات تتعطّر يا زين طابون الحطب لمّا يولّع والخبز فوق النار بالحبّ يتجمّع والأولاد حول أمّهم مستنّيين والبيت من ضحكاتهم فرحان يلمع يا زين سهرات الرجال بظلّ الدار والقهوة تفوح، والحديث إله مقدار حكاية عن الأرض، وحكاية عن زمان وحكاية عن رجالٍ ما تهزّهم الأعصار كان الكبير إله احترامه ومكانه والصغير يتعلّم الطيب من لسانه والجار يسأل عن جاره كلّ يوم والقلب ما يرضى يترك صاحبه لحاله كانت الكلمة عهد، والوعد دين والناس تعرف بعضها من سنين واللي يمرّ بضيق، الكلّ يوقف معه والفرحة تجمع أهل الحارة أجمعين
يا نحف، يا محبّة الناس يا نحف يا بلدة قلوبها على بعض يا دار ما ترضى المحبّة فيها تنقرض إذا زعل واحد، الثاني يروح يصالحه وإذا فرح واحد، الفرح بالكلّ ينبض يا ربّ ترجع بين أهلنا هالمودّة وتبقى قلوب الناس صافية ومستعدّة نختلف بالرأي، لكن نبقى أهل وتظلّ المحبّة بيننا أقوى من الشدّة خلّوا حكايات الأجداد تعيش وخلي ضوّ المحبّة ببيوتنا ما يطفيش علّموا أولادكم شو معنى الانتماء وإنّ حبّ البلد فعل، مش بس حكي يا نحف، يا دار الماضي والحاضر يا أرض تاريخٍ ومجدٍ ومفاخر من ريحة التراب لحكايات الجدود حبّك بقلوبنا باقي، وما إله آخر